19 Ağustos 2014 Salı

"VE CELLE SENÂÜK” NEDEN SÂDECE CENÂZE NAMAZLARINDA OKUNUR?

"VE CELLE SENÂÜK" NEDEN SÂDECE CENÂZE NAMAZLARINDA OKUNUR?



“VE CELLE SENÂÜK” NEDEN SÂDECE CENÂZE NAMAZLARINDA OKUNUR?

“VE CELLE SENÂÜK” SÜBHÂNEKE DUÂSINDA GEÇMEKTEDİR.
“VE CELLE SENÂÜK” ANLAMI… NE DEMEKTİR? “SENİN ÖVGÜN YÛCEDİR.” DEMEKTİR.

PEKİ, NEDEN “VE CELLE SENÂÜK” SÂDECE CENÂZE NAMAZLARINDA OKUNUR?

                Bir Ölünün etrafında toplanıp “ALLÂH’IM SENİN ÖVGÜN YÛCEDİR" diyerek


ALLÂH-Ü EKBER --- SÜBHÂNEKE

٨٩٩- أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ»[1]





[1] الكتاب: المجتبى من السنن = السنن الصغرى للنسائي، المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي، (المتوفى: 303هـ)، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب، الطبعة: الثانية، 1406 – 1986، عدد الأجزاء: 9 (8 ومجلد للفهارس)، ص:٢/١٣٢.

أَللّٰهُ أَكْبَرُ - سُبْحَانَكَ اللَّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ - وَتَبَارَكَ اسْمُكَ - وَتَعَالٰى جَدُّكَ - (وَجَلَّ ثَنَاءُكَ) وَلٰا إِلٰهَ غَيْرُكَ.
OKUNUŞU: Sübhânekellâhümme ve bi hamdik ve tebâre kesmük ve teâlâ ceddük (ve celle senâük *) ve lâ ilâhe ğayruk.
 
ANLAMI: Allâh’ım! Sen eksik sıfatlardan pâk ve uzaksın. Seni dâimâ böyle tenzîh eder ve överim. Senin adın mübârektir. Varlığın her şeyden üstündür. Senden başka ilâh yoktur.
 
* Cenâze namazında parantez içindeki “Ve celle senâük” cümlesi ile berâber okunur.
 
“SÜBHÂNEKE” Duâsına ek katmak ölen kişi eğer namazlı-niyâzlı biri ise Allâh’ın Affını daha celbedici olmaktadır. Yani Allâh’ım senin övgün yücedir bu kulunda vaktiyle seni övmüş namazlarını kılmıştır. “Yüce Övgün adına affet ya Rabbi” Demektir sanki. Doğrusunu Allâh-ü Te’âlâ bilir.[2]
 
El- Asl, En-Nevâdir gibi kaynak kitaplarda Cenâze namazının dışında bu cümlenin okunmaması oradaki duâ makâmına ve onun esrâr ve hikmetine daha uygundur, sonucuna işâret edilmektedir.
 
أَللّٰهُمَّ...  لٰاأُحْصى ثَـنـَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلٰى نَفْسِكَ.
“Allâhım! Sana lâyık olduğun senâyı (aslâ) yapamam. Sen kendini senâ ettiğin gibisin.”[3]
Allâh’ı lâyıkıyla övmek ne mümkün… O kendisini övdüğü gibi uludur Cenâze namazında mü’min kardeşimiz için duâ ederken, namazın başlangıcında yine Sübhâneke’yi okuyoruz. Ne var ki “VE CELLE SENÂÜK”e ye burada yer veriyoruz. Bunun birçok nedeni vardır:

1- Her duânın ve duâda yer alan kelime ve cümlenin bir makâmı vardır ki onun başka bir yerde okunması aynı feyiz ve rahmete kapı açmaz O halde “VE CELLE SENÂÜK” nin feyiz ve rahmet makâmı, cenâze namazındadır.


2- Ölen kardeşimiz için Allâh’ın rahmet ve mağfiretini dilerken O’nun yüceliğini, azamet ve kudretini, rahmet ve inayetini önce SÜBHANEKE ile anlatmaya ya da dile getirmeye çalışıyoruz. Bu açıdan O’nun geniş rahmet ve mağfiretini diliyoruz VE CELLE SENAUKE diyerek O’nun rahmet ve mağfiretinin, azamet ve kibriyâsının yüceliğine erişmenin mümkün olmadığını, en üstün övgüye ancak Onun lâyık bulunduğunu kalbimizde dilimize getirmeye çalışıyor ve “VE CELLE SENÂÜK” cümlesiyle bunu ifâde ediyoruz.

3- Bu cümlenin Cenâze namazında okunduğunda kalbe verdiği şifâyı başka yerde okunmasıyla elde etmek o ölçüde te’sirli değildir Bu bakımdan duâlarda rivâyet edilen şekle bağlı kalmakta büyük yarar vardır. “VE CELLE SENÂÜK” cümlesinin vereceği şifâyı birazda bu açıdan değerlendirmek gerekir.[4]
 
 وقوله وجل ثناؤك لم يذكر في المشاهير فلا يأتي به في الفرائض.
الكتب » فتح القدير » كتاب الصلاة » باب صفة الصلاة .
   
"VE CELLE SENÂ-ÜK" kelime-i tayyibesi; Meşhûr Hadîs Kitaplarında zikredilmediği için FARZ namazlarda okunması Hanefîlerce uygun/câiz görülmemiştir...
Mebsut -Serahsî-/İbn-i 'Âbidin/Fethu'l Kadir.
 
وقال ابن عباس: معناه حين تقوم من منامك. وقيل: هو ذكر الله بالليل من حين تقوم من الفراش إلى أن تدخل في الصلاة وعن عاصم بن حميد قال: «سألت عائشة بأي شيء كان يفتتح رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قيام الليل فقالت سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك كان إذا قام كبر عشرا وحمد الله عشرا وسبح عشرا وهلل عشرا واستغفر عشرا وقال اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني وكان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة» أخرجه أبو داود والنسائي وقيل: إذا قمت إلى الصلاة فقل سبحانك اللهم وبحمدك يدل عليه ما روي عن عائشة قالت «كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك وجل ثناؤك ولا إله غيرك» أخرجه الترمذي وأبو داود وقد تكلم في أحد رواته.

الكتاب: لباب التأويل في معاني التنزيل

المؤلف: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (المتوفى: 741هـ)

تصحيح: محمد علي شاهين

الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت

الطبعة: الأولى، 1415 هـ.

3 - حَدِيث «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَجل ثناؤك وَلَا إِلَه غَيْرك» فِي الاستفتاح أَيْضا. أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث عَائِشَة وَضَعفه التِّرْمِذِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَرَوَاهُ مُسلم مَوْقُوفا عَلَى عمر وَعند الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث جَابر الْجمع بَين «وجهت» وَبَين «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ». الكتاب: المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، في تخريج ما في الإحياء من الأخبار (مطبوع بهامش إحياء علوم الدين)

المؤلف: أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي (المتوفى: 806هـ)

الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان

الطبعة: الأولى، 1426 هـ - 2005 م

عدد الأجزاء: 1.

573 - عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: "كانَ النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدكَ، وتباركَ اسمُكَ،وتعالى جَدُّكَ [وجَلَّ ثناؤُكَ] (1) ولا إله غيرُك" (2) (ضعيف).

الكتاب: مصابيح السنة

المؤلف: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (المتوفى: 516 هـ)

تحقيق: الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان

الطبعة: الأولى، 1407 هـ - 1987 م

عدد الأجزاء: 4.

819 - ابْن مَسْعُود--- إِن من أحب الْكَلَام إِلَى الله عز وَجل أَن يَقُول العَبْد سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَجل ثناؤك وَلَا إِلَه غَيْرك وَأبْغض الْكَلَام إِلَى الله أَن يَقُول الرجل للرجل اتَّقِ الله فَيَقُول عَلَيْك بِنَفْسِك.

الكتاب: الفردوس بمأثور الخطاب

المؤلف: شيرويه بن شهردار بن شيرو يه بن فناخسرو، أبو شجاع الديلميّ الهمذاني (المتوفى: 509هـ)

المحقق: السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت

الطبعة: الأولى، 1406 هـ - 1986م

عدد الأجزاء: 5.

وَلَا يُطَأْطِئُ رَأْسَهُ عِنْدَ التَّكْبِيرِ ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ لِلْحَسَنِ بْنِ زِيَادَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَقَالَ فِيهِ: التَّزَاوُجُ بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ فِي الْقِيَامِ أَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَنْصِبَهُمَا نَصْبًا.

 

ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ، جَاءَ عَنْ الضَّحَّاكِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي تَفْسِيرِ قَوْله تَعَالَى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} [الطور: 48] أَنَّهُ قَوْلُ الْمُصَلِّي عِنْدَ الِافْتِتَاحِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَرَوَى هَذَا الذِّكْرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُمَرُ وَعَلِيٌّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -: «أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهُ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ»، وَلَمْ يَذْكُرْ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُنْقَلْ فِي الْمَشَاهِيرِ، وَذَكَرَ مُحَمَّدٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي كِتَابِ الْحُجَّةِ عَنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَيَقُولُ الْمُصَلِّي أَيْضًا وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ فِي الْأَمَالِي قَالَ أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَزِيدَ فِي الِافْتِتَاحِ: «وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالِمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ» لِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - «أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ: وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا»، إلَى آخِرِهِ وَالشَّافِعِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - يَقُولُ بِهَذَا وَيَزِيدُ عَلَيْهِ أَيْضًا مَا رَوَاهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - قَالَ: «اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ»، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ إنَّهُ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، فَإِنَّهُ لَايَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ، أَنَا بِكَ وَلَكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ»، فَتَأْوِيلُ هَذَا كُلِّهِ عِنْدَنَا أَنَّهُ كَانَ فِي التَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ وَالْأَمْرُ فِيهِ وَاسِعٌ، فَأَمَّا فِي الْفَرَائِضِ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ عَلَى مَا اشْتَهَرَ فِيهِ - الْأَثَرُ.

الكتاب: المبسوط

المؤلف: محمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي (المتوفى: 483هـ)

الناشر: دار المعرفة - بيروت

الطبعة: بدون طبعة

تاريخ النشر: 1414هـ - 1993م

عدد الأجزاء: 30.

... لِأَنَّ الْأَخْبَارَ اخْتَلَفَتْ، ذُكِرَ فِي بَعْضِهَا الْوَضْعُ وَفِي بَعْضِهَا الْأَخْذُ فَكَانَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا عَمَلًا بِالدَّلَائِلِ أَجْمَعَ فَكَانَ أَوْلَى، ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ، سَوَاءٌ كَانَ إمَامًا أَوْ مُقْتَدِيًا أَوْ مُنْفَرِدًا هَكَذَا ذَكَرَ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ وَزَادَ عَلَيْهِ فِي كِتَابِ الْحَجِّ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي الْمَشَاهِيرِ وَلَا يَقْرَأُ: {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ} [الأنعام: 79] لَا قَبْلَ التَّكْبِيرِ وَلَا بَعْدَهُ وَفِي قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ الْأَوَّلُ، ثُمَّ رَجَعَ وَقَالَ فِي الْإِمْلَاءِ: يَقُولُ مَعَ التَّسْبِيحِ {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 79] {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162] {لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 163] وَلَا يَقُولُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ؛ لِأَنَّهُ كَذِبٌ وَهَلْ تَفْسُدُ صَلَاتُهُ إذَا قَالَ ذَلِكَ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ: تَفْسُدُ؛ لِأَنَّهُ أَدْخَلَ الْكَذِبَ فِي الصَّلَاةِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَفْسُدُ؛ لِأَنَّهُ مِنْ الْقُرْآنِ، ثُمَّ عَنْ أَبِي يُوسُفَ رِوَايَتَانِ، فِي رِوَايَةٍ يُقَدِّمُ التَّسْبِيحَ عَلَيْهِ.

الكتاب: بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع

المؤلف: علاء الدين، أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني الحنفي (المتوفى: 587هـ)

الناشر: دار الكتب العلمية

الطبعة: الثانية، 1406هـ - 1986م

عدد الأجزاء: 7.

... لرواية علي رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول ذلك ولهما رواية أنس رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا افتتح الصلاة كبر وقرأ سبحانك الله وبحمدك إلى آخره ولم يزد على هذا وما رواه محمول على التهجد وقوله وجل ثناؤك لم يذكر في المشاهير فلا يأتي به في الفرائض والأولى أن لا يأتي بالتوجه قبل التكبير لتتصل النية به هو الصحيح.

الكتاب: الهداية في شرح بداية المبتدي

المؤلف: علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني، أبو الحسن برهان الدين (المتوفى: 593هـ)

المحقق: طلال يوسف

الناشر: دار احياء التراث العربي - بيروت - لبنان

عدد الأجزاء: 4.

... قَالَ: (وَيَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِلَى آخِرِهِ) وَزَادَ مُحَمَّدٌ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا يَزِيدُ عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: يَجْمَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِهِ - وَجَّهْتُ وَجْهِيَ - إِلَى آخِرِهِ ; لِأَنَّ الْأَخْبَارَ وَرَدَتْ بِهِمَا فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا. وَلَهُمَا مَا رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ وَأَنَسٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَبَّرَ لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ قَرَأَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ» إِلَى آخِرِهِ...

الكتاب: الاختيار لتعليل المختار

المؤلف: عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي البلدحي، مجد الدين أبو الفضل الحنفي (المتوفى: 683هـ)

عليها تعليقات: الشيخ محمود أبو دقيقة (من علماء الحنفية ومدرس بكلية أصول الدين سابقا)

الناشر: مطبعة الحلبي - القاهرة (وصورتها دار الكتب العلمية - بيروت، وغيرها)

تاريخ النشر: 1356 هـ - 1937 م

عدد الأجزاء: 5.

وَقَوْلُهُ وَجَلَّ ثَنَاؤُك لَمْ يُذْكَرْ فِي الْمَشَاهِيرِ فَلَا يَأْتِي بِهِ فِي الْفَرَائِضِ.

مَا اشْتَهَرَ فِيهِ الْأَثَرُ، وَلِهَذَا لَا يَأْتِي بِقَوْلِهِ وَجَلَّ ثَنَاؤُك فِي الْفَرَائِضِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُذْكَرْ فِي الْمَشَاهِيرِ. وَقَوْلُهُ: (وَالْأَوْلَى أَلَّا يَأْتِيَ بِالتَّوَجُّهِ) أَيْ بِقَوْلِهِ وَجَّهْتُ وَجْهِي بَعْدَ النِّيَّةِ (قَبْلَ التَّكْبِيرِ لِتَتَّصِلَ النِّيَّةُ بِهِ) أَيْ بِالتَّكْبِيرِ.

الكتاب: العناية شرح الهداية

المؤلف: محمد بن محمد بن محمود، أكمل الدين أبو عبد الله ابن الشيخ شمس الدين ابن الشيخ جمال الدين الرومي البابرتي (المتوفى: 786هـ)

الناشر: دار الفكر

الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ

عدد الأجزاء: 10.

[دعاء الاستفتاح]

م: (ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخره) ش: أي ثم يقول المصلي بعد الشروع بالتكبير: سبحانك اللهم، وبه قال أكثر العلماء، منهم: أبو بكر الصديق وعمر وابن مسعود والنخعي وأحمد وإسحاق، قال الترمذي: وعليه العمل عند أهل العلم من التابعين وغيرهم، وقال محمد في كتاب الحج على أهل المدينة سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وجل ثناؤك ولا إله غيرك.

الكتاب: البناية شرح الهداية

المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (المتوفى: 855هـ)

الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان

الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 2000 م

عدد الأجزاء: 13.

... وروى البيهقي من حديث جابر بن عبد الله - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - «أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، وجهت وجهي» اه. وروى إسحاق بن راهويه في كتابه " الجامع " عن علي بن أبي طالب رضي الله ولهما رواية أنس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - «أن النبي - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: "كان إذا افتتح الصلاة كبر وقرأ سبحانك اللهم وبحمدك» إلى آخره" ولا يزيد على هذا، وما رواه محمول على التهجد، وقوله: "وجل ثناؤك" لم يذكر في المشاهير فلا يأتي به في الفرائض،

الكتاب: البناية شرح الهداية

المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (المتوفى: 855هـ)

الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان

الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 2000 م

عدد الأجزاء: 13.

[حاشية الشرنبلالي]

تَرَقِّيًا فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ ذِكْرِ النُّعُوتِ السَّلْبِيَّةِ وَالصِّفَاتِ الثُّبُوتِيَّةِ إلَى غَايَةِ الْكَمَالِ فِي الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ وَسَائِرِ الْأَفْعَالِ وَهُوَ الِانْفِرَادُ بِالْأُلُوهِيَّةِ وَمَا يَخْتَصُّ بِهِ فِي الْأَحَدِيَّةِ وَالصَّمَدِيَّةِ فَهُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.

(قَوْلُهُ إلَّا قَوْلَهُ وَجَلَّ ثَنَاؤُك) قَالَ فِي الْمُنْيَةِ، وَإِنْ زَادَ وَجَلَّ ثَنَاؤُك لَا يُمْنَعُ عَنْهُ، وَإِنْ سَكَتَ لَا يُؤْمَرُ بِهِ، وَكَذَا فِي الْكَافِي لَكِنْ بِلَفْظِ قَالُوا.

(قَوْلُهُ فَلَا يَأْتِي بِهِ فِي الْفَرَائِضِ) أَقُولُ كَذَا فِي الْهِدَايَةِ مُقَيِّدًا بِالْفَرَائِضِ وَأَطْلَقَهُ فِي جَمِيعِ الصَّلَوَاتِ فِي الْبَحْرِ بِقَوْلِهِ إنَّ الْأَوْلَى تَرْكُهُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ نَظَرًا إلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْمَرْوِيِّ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ عَلَيْهِ فِي خُصُوصِ هَذَا الْمَحِلِّ، وَإِنْ كَانَ ثَنَاءً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى.

(قَوْلُهُ أَوْ بِمُجَاهِرٍ قَبْلَ الْجَهْرِ) أَقُولُ فَإِنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ فِي الرُّكُوعِ يُحْرِمُ قَائِمًا وَيَرْكَعُ وَيَتْرُكُ الثَّنَاءَ، وَإِنْ أَدْرَكَهُ فِي السُّجُودِ يَأْتِي بِهِ بَعْدَ التَّحْرِيمَةِ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَسْجُدُ، وَكَذَا لَوْ أَدْرَكَهُ فِي الْقَعْدَةِ كَمَا فِي الْخَانِيَّةِ.

الكتاب: درر الحكام شرح غرر الأحكام

المؤلف: محمد بن فرامرز بن علي الشهير بملا - أو منلا أو المولى - خسرو (المتوفى: 885هـ)

الناشر: دار إحياء الكتب العربية

الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ

عدد الأجزاء: 2.

... وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - جَهَرَ بِالتَّسْبِيحِ فَقَطْ لِتَقْتَدِيَ النَّاسُ بِهِ وَيَتَعَلَّمُوهُ فَهُوَ ظَاهِرٌ فِي أَنَّهُ وَحْدَهُ هُوَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخِرَ الْأَمْرِ فِي الْفَرَائِضِ، وَفِي مُنْيَةِ الْمُصَلِّي وَإِذَا زَادَ " وَجَلَّ ثَنَاؤُك " لَا يَمْنَعُ، وَإِنْ سَكَتَ لَا يُؤْمَرُ بِهِ، وَفِي الْكَافِي أَنَّهُ لَمْ يُنْقَلْ فِي الْمَشَاهِيرِ، وَفِي الْبَدَائِعِ أَنَّ ظَاهِرَ الرِّوَايَةِ الِاقْتِصَارُ عَلَى الْمَشْهُودِ فَالْحَاصِلُ أَنَّ الْأَوْلَى تَرْكُهُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ نَظَرًا إلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْمَرْوِيِّ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ عَلَيْهِ فِي خُصُوصِ هَذَا الْمَحَلِّ، وَإِنْ كَانَ ثَنَاءً عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ اعْلَمْ، أَنَّهُ يَقُولُ فِي دُعَاءِ التَّوَجُّهِ: " وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ "، وَلَوْ قَالَ " وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ " اخْتَلَفَ الْمَشَايِخُ فِي فَسَادِ صَلَاتِهِ وَالْأَصَحُّ عَدَمُ الْفَسَادِ وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ فِيهِ خِلَافٌ لِمَا ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ الرِّوَايَتَيْنِ بِكُلٍّ مِنْهُمَا وَتَعْلِيلُ الْفَسَادِ بِأَنَّهُ كَذِبٌ مَرْدُودٌ بِأَنَّهُ إنَّمَا يَكُونُ كَذِبًا إذَا كَانَ مُخْبِرًا عَنْ نَفْسِهِ لَا تَالِيًا وَإِذَا كَانَ مُخْبِرًا فَالْفَسَادُ عِنْدَ الْكُلِّ.

الكتاب: البحر الرائق شرح كنز الدقائق

المؤلف: زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم المصري (المتوفى: 970هـ)

وفي آخره: تكملة البحر الرائق لمحمد بن حسين بن علي الطوري الحنفي القادري (ت بعد 1138 هـ)

وبالحاشية: منحة الخالق لابن عابدين

الناشر: دار الكتاب الإسلامي

الطبعة: الثانية - بدون تاريخ

عدد الأجزاء:8.

(ثُمَّ يَقْرَأُ سُبْحَانَكَ اللَّهُ إلَى آخِرِهِ) أَيْ سَبَّحْتُك بِجَمِيعِ آلَائِك يَا اللَّهُ تَسْبِيحًا وَاشْتَغَلْت بِحَمْدِك فَإِنَّهُ رُوِيَ - سُبْحَانَك اللَّهُ بِحَمْدِك - وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ بِزِيَادَةِ الْوَاوِ؛ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِقِيَاسٍ وَتَبَارَكَ اسْمُك أَيْ دَامَ خَيْرُك وَتَعَالَى جَدُّك أَيْ تُجَاوِزُ عَظَمَتُك عَنْ دَرْكِ أَفْهَامِنَا وَلَمْ يُنْقَلْ فِي الْمَشَاهِيرِ: وَجَلَّ ثَنَاؤُك فَلَا يَأْتِي بِهِ فِي الْفَرَائِضِ وَلَا إلَهَ غَيْرُك بِفَتْحِهِمَا وَرَفْعِهِمَا وَفَتْحِ الْأَوَّلِ وَرَفْعِ الثَّانِي وَبِالْعَكْسِ كَمَا فِي الْقُهُسْتَانِيِّ وَإِنَّمَا أَتَى بِثُمَّ لِلتَّفَاوُتِ بَيْنَ الْمَعْطُوفَيْنِ لَا لِلتَّرَاخِي وَفِيهِ إشَارَةٌ إلَى أَنَّهُ يَأْتِي بِهِ كُلُّ مُصَلٍّ إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا أَوْ مُنْفَرِدًا إلَّا إذَا كَانَ مَسْبُوقًا وَإِمَامُهُ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي بِهِ وَصَحَّحَهُ فِي الذَّخِيرَةِ وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى كَمَا فِي الْمُضْمَرَاتِ وَلَوْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ فِي الرُّكُوعِ تَرَكَ الثَّنَاءَ وَلَوْ أَدْرَكَهُ فِي السُّجُودِ يُكَبِّرُ وَيَأْتِي بِالثَّنَاءِ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَسْجُدُ.

الكتاب: مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر

المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن سليمان المدعو بشيخي زاده, يعرف بداماد أفندي (المتوفى: 1078هـ)

الناشر: دار إحياء التراث العربي

الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ

عدد الأجزاء: 2.

وَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ لَمْ يَذْكُرُوا فِي هَذِهِ الصِّيغَةِ " وَجَل ثَنَاؤُكَ "، وَذَكَرَهَا الْحَنَفِيَّةُ. فَفِي شَرْحِ مُنْيَةِ الْمُصَلِّي: إنْ زَادَ فِي دُعَاءِ الاِسْتِفْتَاحِ بَعْدَ قَوْلِهِ: وَتَعَالَى جَدُّكَ " وَجَل ثَنَاؤُكَ " لاَ يُمْنَعُ مِنْ زِيَادَتِهِ، وَإِنْ سَكَتَ عَنْهُ لاَ يُؤْمَرُ بِهِ، لأنَّهُ لَمْ يُذْكَرْ فِي الأحَادِيثِ الْمَشْهُورَةِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ مِنْ قَوْلِهِمْ...

الكتاب: الموسوعة الفقهية الكويتية

صادر عن: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت

عدد الأجزاء: 45 جزءا

الطبعة: (من 1404 - 1427 هـ).

... ثم يقول سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وجل ثناؤك ولا إله غيرك...

حديث سبحانك اللهم وبحمدك الحديث في الاستفتاح أيضا أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم وصححه من حديث عائشة وضعفه الترمذي والدارقطني ورواه مسلم موقوفا على عمر وعند البيهقي من حديث جابر الجمع بين وجهت {وبين} سبحانك اللهم...

الكتاب: إحياء علوم الدين

المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (المتوفى: 505هـ)

الناشر: دار المعرفة - بيروت

عدد الأجزاء: 4.

[1] Tirmizî, Da’avât 96, (3518). (Kütüb-i Sitte, İbrahim CANAN, 7/55-56)
[2] http://elestiriyoruz-dervis.blogspot.com.tr/2011/12/ve-celle-senauke-ne-demektir-anlami.html










 

18 Ağustos 2014 Pazartesi

İNCİTME GÖNÜL---ÇİÇEKLERLE HOŞ GEÇİN BALI İNCİTME GÖNÜL---


İNCİTME GÖNÜL

Çiçeklerle hoş geçin, balı incitme gönül
Bir küçük meyve için, dalı incitme gönül


Başın olsa da yüksek, gözün enginde gerek,
Kibirle yürüyerek, yolu incitme gönül…


Mevla verince azma, geri alınca kızma,
Tüten ocağı bozma, külü incitme gönül..


Dokunur gayretine, karışma hikmetine
Sahibi hürmetine, kulu incitme gönül..


Sevmekten geri kalma, yapan ol, yıkan olma
Sevene diken olma, gülü incitme gönül..


Konuşmak bize mahsus, olsa da bir güzel süs,
Ya hayır de, ya da sus, dili incitme gönül.

                                                                                                                                  Yunus emre
 

16 Ağustos 2014 Cumartesi

VİCTOR HUGO'NUN PEYGAMBERİMİZ HAZRETİ MUHAMMED -SALLÂLLÂHU ALEYHİ VE SELLEM- İÇİN YAZDIĞI DİZELERİN TAM METNİ ---TÜRKÇE---

Hristiyan dünyasının asırlardır tartıştığı Victor Hugo’nun Hazreti Muhammed -sallâllâhu aleyhi ve sellem- için yazdığı dizelerin tam metni Türkçe’ye çevrildi.

Ağrı İbrahim Çeçen Üniversitesi Dil Eğitim Merkezi Fransızca Bölümü Öğretim üyesi Yakup Yaşa tarafından uzun araştırmalar sonrası orijinal metnin üzerinden tercüme ettiği ‘Mahomet’in her dizesinde Peygamber’in mütevazı hayatı ve yüceliğinden izler var. Hugo, eserinde Hz. Muhammed’in (s.a.v.) ölmeden önceki son zamanlarını da anlatıyor.
victot-hugo-grand
Victor Hugo’nun “La Légende des Siècles” (Yüzyılların Efsanesi) adlı eserinin Brüksel’de 28 Eylül 1859 yılında yapılan ilk baskısında yer alan İslam ve İslam peygamberine dair ‘Mahomet’, diğer baskılarından çıkarılmıştı. Yüzyılın Efsanesi’nde de yer alan Mahomet’i Fransa Ulusal Bilimsel Araştırma Merkezi),  Hugo’nun ölümünden yüzyıl sonra yani 1985 yılında yayınlamıştı. Bu yayınla birlikte Hristiyan dünyasında bir çok tartışmaya neden olan Hugo’nun Müslüman olduğu iddiası da dillendirilmeye başlanmıştı.
Hugo’nun, gerek iki oğlu gerek erkek torununun vaftiz edilmediğini ve Hristiyanlık adetlerine göre defnedilmediğini belirten yazar, ayrıca kitabın bir çok yerinde onun sürekli evinde gizli ibadet ettiğini belirtir. Bu durum ve “Mahomet” mersiyesindeki içerik, detaylar ve anlatılan öykü Hugo’nun Müslümanlığının konuşulur hale gelmesine en büyük etkendir. Yaşar’ın çevirdiği dizeler şöyle:
 
L’AN NEUF DE L’HEGIRE (HİCRİ DOKUZUNCU SENE)
MAHOMET  (MUHAMMED -sallâllâhu aleyhi ve sellem-)
 
Vazifesinin yakın olduğu içine doğmuştu
Metindi, kimseyi kınamıyor, incitmiyordu
Yolda gördüğü kimselerle selamlaşıyordu
Her gün sanki biraz daha yaşlanıyordu
Oysa sadece yirmi ak vardı siyah sakalında
Durup su içen develeri izliyordu arada sırada
Böylece, deve güttüğü zamanları hatırlıyordu.
Sanki Cenneti görmüş, ilahi aşkı bulmuştu
Sanki kâinatın yaratılışına şahit olmuştu
Alnı dik, yanakları kusursuz, benzersizdi
Kaşları ince, bakışları anlamlı ve keskindi
Boynu, gümüş bir testinin boğazıydı sanki.
Tufanın sırlarını bilen Nuh’un havası vardı.
Ona danışmaya gelenlere, adil davranırdı
Kimi itiraf eder, kimi güler ve inkâr ederdi
Sessizce dinler, en son konuşurdu kendisi
Ağzından dua ve zikir hiç eksik olmazdı
Çok az yer, karnının üzerine taş koyardı.
Boş durmaz, koyunlarını sağıp oyalanırdı
Oturur yere, elbiselerini kendi yapardı
Artık genç değildi, eski gücü de kalmamıştı
Yine de herkesten daha fazla oruç tutardı
Altmış üç yaşında, bir ateş sardı vücudunu
Kutsal kitap Kur’an’ı bir kez daha okudu
Sonra, sancağı, Said’in oğluna teslim etti.
Onlara: “Artık aranızdan ayrılma vakti geldi
Allah birdir, hep onun yolunda savaş” dedi.
Mahzundu, bakışlarında, yurdundan zoraki
Sürülen yaşlı bir kartalın hüznü vardı sanki
Yine, her günkü vaktinde mescide geldi,
Ali’ye tabi olanlar da arkasından geliyordu
Ve kutsal sancak rüzgarda dalgalanıyordu.
Benzi soluktu, döndü ve kalabalığa seslendi
“Ey insanlar, ömür bitiyor, hayat gelip geçici
Biz, karanlıkta birer zerreyiz, yüce olan O’dur
Ey insanlar, O’ndan başka rehberim yoktur
Onsuz bir değerim olmazdı.”
Bir zat ona : “Ey müminlerin gerçek Sultanı!
Seni dinler dinlemez, herkes inandı sözüne
Sen doğduğunda, bir yıldız doğdu gökyüzüne
Kisra sarayının üç kulesi birden devrildi” dedi.
O da: “Melekler ölümümü müzakere etti;
Vakit tamam, dinleyin! Eğer herhangi birinize
Bir kötülük yaptıysam, çıksın herkesin önünde
Ben ölmeden, gelsin intikamını alsın şimdi;
Kime vurmuşsam, o da bana vursun” dedi.
Ve uzattı usulca asasını oradan geçenlere.
Yaşlı bir kadın, bir koyunu kırpıyordu eşikte
Ona: “Tanrı yardımcın olsun!” diye seslendi.
Bakışlarında bir hüzün vardı, oldukça bitkindi
Dalgındı; birden, şöyle dedi: “Herkes duysun!
Allah benim adımı andı! Bundan emin olun
Topraktan insan, nurdan bir peygamberim
İsa’nın getirdiği dini tamamlamaya geldim.
Ashabım, ben sabır taşıyım, İsa tatlı dilliydi.
Zira her şafak, doğacak güneşin müjdecisi
İsa benden önce, ama ne Tanrıdır ne de oğlu
O, gülü koklayan bakire Meryem’den doğdu.
Unutmayın, ben de etten kemikten bir faniyim
Kuruyan bir balçıktan başka bir şey değilim;
Şu dünyada başıma gelmeyen şey kalmadı;
Çektiğim çilelere, yol olsa, dayanmazdı
Baskı ve işkenceden, şu bedenim çok çekti;
Ve eğer işlediğimiz her bir günahın bedeli
Korkunç bir haşere olsaydı, o karanlık mezarı
Bize dar eder, cehenneme çevirirdi orayı.
Tekrar tekrar bedenlenir cehennem ehli
Ve kurtlar yeniden kemirir tüm bedenlerini
Böylece, defalarca tükenir ve yeniden dirilir
Cezalarını çekince de yeniden huzura erişir.
Ben, kutsal savaşların mütevazı meydanıyım
Bazen bir efendi bazen de bir köle gibiyim
Kelamım, tıpkı çöldeki kum ve kuyular gibidir
Bir sözüm korkutuyorsa, bir diğeri müjdecidir;
Ey inananlar! Çektiklerimi görüyorsunuz işte!
Karşıma alıp, insanı aldatıp yeniden delalete
Sürüklemek isteyen o dehşet saçan iblisleri
Engellemeye çalıştım, bağladım o pis ellerini
Çoğu zaman, Yakup gibi karanlıklar içinde
Çarpıştım durdum, görmediğim kimselerle;
Fakat insanlar beni özellikle öldürmek istedi
Bana karşı sürekli kin ve kıskançlık besledi
Ben ise asla, hak davamdan vazgeçmedim
Onlarla savaştım, ama kimseden incinmedim
Savaş boyunca: “Bırakın yapsınlar!” diyordum
Kanlar içinde tek yaralı ben olayım istiyordum
Varsın hepsi vursun bana, zaten durmazlar ki
Zira sağ ellerine Ay’ı, sol ellerine Güneş’i
Versem de düşmanlarım vazgeçmezdi asla
Yine de saldırırlardı bana şu çileli yolculukta
Fakat ne olursa olsun geri adım atmadım
Zira bu kutsal dava uğruna tam kırk yıl savaştım
İşte, böyle geçen bir ömrü nihayet tamamladım
Şimdi Allah’a gidiyorum, dünyayı geride bıraktım.
Greklerin Hermès’i, Yahudilerin de Lévi’ yi
Desteklediği gibi siz de hiç bırakmadınız beni
Çektiğiniz bu sıkıntılar, mutlaka son bulacak
Bu soğuk, ıssız geceye elbet Güneş doğacak
Müminler, asla ümidinizi kesmeyin O’ndan
Zira Kronnega dağlarını aslan yuvası yapan,
Denizleri incilerle, karanlıkları da yıldızlarla
Donatan Allah, elbet sizleri de koymaz darda.
Sonra: “O’na inanıp teslim olun ” diye ekledi
İnanmayan, ancak, inkâr da etmeyenlerin yeri
Cennet ile cehennemi ayıran duvarın üzeri
Kararmıştır kalpleri, günah işlemek tek işleri;
Hiç kimse tamamen günahsız değildir belki
Ama çabalayın ki Allah cezalandırmasın sizi
Namaz kılın, bütün azalarınız değsin yere
Zira o dayanılmaz cehennem ateşi, sadece
O’nun için yere kapanmayan bedenleri yakar
O, kapkaranlık dünyayı, masmavi gökle açar;
Misafiri sevin, dürüst olun, adaletle hükmedin
Yüce katında türlü türlü nimetler var sizin için
Yedi göğü geçmek için altın eğerli atlar,
Ve yıldırımları geride bırakan hızlı arabalar
Huriler, tertemiz, hep ter ü taze ve neşeli
İncilerden yapılmış köşklerde oturur her biri
Cehennem ateş ehlini bekler, vay hallerine!
Ateşten ayakkabıları olacak ve giydiklerinde,
Sıcaklıkları kazan gibi beyinlerini kaynatacak
Cennet ehli ise pek neşeli ve gururlu olacak.”
Biraz durdu, hep ümitli olmalarını öğütledi
Sonra, ağır adımlarla yürümeye devam etti
Ardından : “Ey insanlar! Size sesleniyorum
Vakit saat doldu, ebedi bir âleme gidiyorum
Belki bu sizinle son görüşmemiz, acele edin
Beni tanıyan herkes gelip son kez dinlesin
Bir hatam olduysa, yüzüme söylesin” dedi.
Kalabalık sessizce sağa sola açılıp yol verdi
Gitti ve Ebufleya kuyusunda sakalını yıkadı
Biri ondan üç drahmi istedi, çıkardı verdi
“Şimdi, mezara bırakmaktan daha iyi” dedi.
Herkesin, bir güvercininki gibi ışıl ışıldı gözleri
Bakıp, kendilerini hep kollayan o yüce insana,
Ağlıyordu halk; evine kadar eşlik ettiler ona
Birçoğu gözünü bile kırpmadan orada bekledi
Bütün geceyi dışarıda taşların üzerinde geçirdi
Ve ertesi sabah, günün ağardığını fark edince
“Ben artık kalkamıyorum, dedi, Ebubekir’e
Kitap’ı alıp yanına, sen kıldıracaksın namazı.”
Eşi Aişe de o sırada cemaatin arkasındaydı
Ebubekir okuyor, Muhammed ise dinliyordu
Nihayet, okuduğu ayetleri usulca bitiriyordu
O, dua ve zikrini yaparken herkes ağlıyordu
Ve, Ölüm Meleği çıka geldi akşama doğru
“İçeri girebilir miyim” diye müsaade istedi
“Gelsin” dedi. Dünyaya açtığı o ilk günkü gibi
Yine ışıl ışıl parlıyor ve gülümsüyordu gözleri,
Ve melek ona : “Allah seni bekliyor” dedi
Memnuniyetle, dedi. Şakakları şöyle bir titredi
Bir an aralandı dudakları ve ruhunu teslim etti.

Victor Hugo İslam Peygamberi
Çarşamba, Mayıs 14, 2003 | Amara Bamba tarafından yazıldı
Bazı çağrı Muhammed. Ama adı Muhammed. Bir tek tanrılı dinin kurucusu. Egemen bağışlayıcı ve adil. Onun bellek Müslümanların kalplerinde, tüm camilerde yaşıyor.
  Bazı çağrı Muhammed. Ama adı Muhammed. Bir tek tanrılı dinin kurucusu. Egemen bağışlayıcı ve adil. Onun bellek Müslümanların kalplerinde, tüm camilerde yaşıyor.
 
Victor Hugo chante le prophète de l’Islam
Rédigé par Bamba Amara | Mercredi 14 Mai 2003
 
Certains l’appellent Mahomet. Mais son nom est Muhammad. Fondateur d’un culte monothéiste. Souverain magnanime et juste. Son souvenir est vivant dans toutes les mosquées, dans les coeurs des musulmans.
 Certains l’appellent Mahomet. Mais son nom est Muhammad. Fondateur d’un culte monothéiste. Souverain magnanime et juste. Son souvenir est vivant dans toutes les mosquées, dans les coeurs des musulmans.
 L’AN NEUF DE L’HEGIRE
Comme s’il pressentait que son heure était proche,
Grave, il ne faisait plus à personne une reproche ;
Il marchait en rendant aux passants leur salut ;
On le voyait vieillir chaque jour, quoiqu’il eût
A peine vingt poils blancs à sa barbe encore noire ;
Il s'arrêtait parfois pour voir les chameaux boire,
Se souvenant du temps qu’il était chamelier.
Il semblait avoir vu l’Eden, l’âge de d’amour,
Les temps antérieurs, l’ère immémoriale.
Il avait le front haut, la joue impériale,
Le sourcil chauve, l’œil profond et diligent,
Le cou pareil au col d’une amphore d’argent,
L’air d’un Noé qui sait le secret du déluge.
Si des hommes venaient le consulter, ce juge
Laissait l’un affirmer, l’autre rire et nier,
Ecoutait en silence et parlait le dernier.
Sa bouche était toujours en train d’une prière ;
Il mangeait peu, serrant sur son ventre une pierre ;
Il s’occupait de lui-même à traire ses brebis ;
Il s’asseyait à terre et cousait ses habits.
Il jeûnait plus longtemps qu’autrui les jours de jeûne,
Quoiqu’il perdît sa force et qu’il ne fût plus jeune.
A soixante-trois ans une fièvre le prit.
Il relut le Coran de sa main même écrit,
Puis il remit au fils de Séid la bannière,
En lui disant : ' Je touche à mon aube dernière.
Il n’est pas d’autre Dieu que Dieu. Combats pour lui. '
Et son œil, voilé d’ombre, avait ce morne ennui
D’un vieux aigle forcé d’abandonner son aire.
Il vint à la mosquée à son heure ordinaire,
Appuyé sur Ali le peuple le suivant ;
Et l’étendard sacré se déployait au vent.
Là, pâle, il s’écria, se tournant vers la foule ;
' Peuple, le jour s’éteint, l’homme passe et s’écroule ;
La poussière et la nuit, c’est nous. Dieu seul est grand.
Peuple je suis l’aveugle et suis l’ignorant.
Sans Dieu je serais vil plus que la bête immonde. '
Un cheikh lui dit : ' o chef des vrais croyants ! le monde,
Sitôt qu’il t’entendit, en ta parole crut ;
Le jour où tu naquit une étoile apparut,
Et trois tours du palais de Chosroès tombèrent. '
Lui, reprit : ' Sur ma mort les Anges délibèrent ;
L’heure arrive. Ecoutez. Si j’ai de l’un de vous
Mal parlé, qu’il se lève, ô peuple, et devant tous
Qu’il m’insulte et m’outrage avant que je m’échappe ;
Si j’ai frappé quelqu’un, que celui-là me frappe. '
Et, tranquille, il tendit aux passants son bâton.
Une vieille, tondant la laine d’un mouton,
Assise sur un seuil, lui cria : ' Dieu t’assiste ! '
Il semblait regarder quelque vision triste,
Et songeait ; tout à coup, pensif, il dit : ' voilà,
Vous tous, je suis un mot dans la bouche d’Allah ;
Je suis cendre comme homme et feu comme prophète.
J’ai complété d’Issa la lumière imparfaite.
Je suis la force, enfants ; Jésus fut la douceur.
Le soleil a toujours l’aube pour précurseur.
Jésus m’a précédé, mais il n’est pas la Cause.
Il est né d’une Vierge aspirant une rose.
Moi, comme être vivant, retenez bien ceci,
Je ne suis qu’un limon par les vices noirci ;
J’ai de tous les péchés subi l’approche étrange ;
Ma chair a plus d’affront qu’un chemin n’a de fange,
Et mon corps par le mal est tout déshonoré ;
O vous tous, je serais bien vite dévoré
Si dans l’obscurité du cercueil solitaire
Chaque faute engendre un ver de terre.
Fils, le damné renaît au fond du froid caveau
Pour être par les vers dévoré de nouveau ;
Toujours sa chair revit, jusqu’à ce que la peine,
Finie ouvre à son vol l’immensité sereine.
Fils, je suis le champ vil des sublimes combats,
Tantôt l’homme d’en haut, tantôt l’homme d’en bas,
Et le mal dans ma bouche avec le bien alterne
Comme dans le désert le sable et la citerne ;
Ce qui n’empêche pas que je n’aie, ô croyants !
Tenu tête dans l’ombre au x Anges effrayants
Qui voudraient replonger l’homme dans les ténèbres ;
J’ai parfois dans mes poings tordu leurs bras funèbres ;
Souvent, comme Jacob, j’ai la nuit, pas à pas,
Lutté contre quelqu’un que je ne voyais pas ;
Mais les hommes surtout on fait saigner ma vie ;
Ils ont jeté sur moi leur haine et leur envie,
Et, comme je sentais en moi la vérité,
Je les ai combattus, mais sans être irrité,
Et, pendant le combat je criais : ' laissez faire !
Je suis le seul, nu, sanglant, blessé ; je le préfère.
Qu’ils frappent sur moi tous ! Que tout leur soit permis !
Quand même, se ruant sur moi, mes ennemis
Auraient, pour m’attaquer dans cette voie étroite,
Le soleil à leur gauche et la lune à leur droite,
Ils ne me feraient point reculer ! ' C’est ainsi
Qu’après avoir lutté quarante ans, me voici
Arrivé sur le bord de la tombe profonde,
Et j’ai devant moi Allah, derrière moi le monde.
Quant à vous qui m’avez dans l’épreuve suivi,
Comme les grecs Hermès et les hébreux Lévi,
Vous avez bien souffert, mais vous verrez l’aurore.
Après la froide nuit, vous verrez l’aube éclore ;
Peuple, n’en doutez pas ; celui qui prodigua
Les lions aux ravins du Jebbel-Kronnega,
Les perles à la mer et les astres à l’ombre,
Peut bien donner un peu de joie à l’homme sombre. '
Il ajouta ; ' Croyez, veillez ; courbez le front.
Ceux qui ne sont ni bons ni mauvais resteront
Sur le mur qui sépare Eden d’avec l’abîme,
Etant trop noirs pour Dieu, mais trop blancs pour le crime ;
Presque personne n’est assez pur de péchés
Pour ne pas mériter un châtiment ; tâchez,
En priant, que vos corps touchent partout la terre ;
L’enfer ne brûlera dans son fatal mystère
Que ce qui n’aura point touché la cendre, et Dieu
A qui baise la terre obscure, ouvre un ciel bleu ;
Soyez hospitaliers ; soyez saints ; soyez justes ;
Là-haut sont les fruits purs dans les arbres augustes,
Les chevaux sellés d’or, et, pour fuir aux sept dieux,
Les chars vivants ayant des foudres pour essieux ;
Chaque houri, sereine, incorruptible, heureuse,
Habite un pavillon fait d’une perle creuse ;
Le Gehennam attend les réprouvés ; malheur !
Ils auront des souliers de feu dont la chaleur
Fera bouillir leur tête ainsi qu’une chaudière.
La face des élus sera charmante et fière. '
Il s’arrêta donnant audience à l’espoir.
Puis poursuivant sa marche à pas lents, il reprit :
' O vivants ! Je répète à tous que voici l’heure
Où je vais me cacher dans une autre demeure ;
Donc, hâtez-vous. Il faut, le moment est venu,
Que je sois dénoncé par ceux qui m’ont connu,
Et que, si j’ai des torts, on me crache aux visages. '
La foule s’écartait muette à son passage.
Il se lava la barbe au puits d’Aboufléia.
Un homme réclama trois drachmes, qu’il paya,
Disant : ' Mieux vaut payer ici que dans la tombe. '
L’œil du peuple était doux comme un œil de colombe
En le regardant cet homme auguste, son appui ;
Tous pleuraient ; quand, plus tard, il fut rentré chez lui,
Beaucoup restèrent là sans fermer la paupière,
Et passèrent la nuit couchés sur une pierre
Le lendemain matin, voyant l’aube arriver ;
' Aboubékre, dit-il, je ne puis me lever,
Tu vas prendre le livre et faire la prière. '
Et sa femme Aïscha se tenait en arrière ;
Il écoutait pendant qu’Aboubékre lisait,
Et souvent à voix basse achevait le verset ;
Et l’on pleurait pendant qu’il priait de la sorte.
Et l’Ange de la mort vers le soir à la porte
Apparut, demandant qu’on lui permît d’entrer.
' Qu’il entre. ' On vit alors son regard s’éclairer
De la même clarté qu’au jour de sa naissance ;
Et l’Ange lui dit : ' Dieu désire ta présence.
- Bien ', dit-il. Un frisson sur les tempes courut,
Un souffle ouvrit sa lèvre, et Mahomet mourut.
 
Victor Hugo, le 15 janvier 1858.
Etiketler : Victor Hugo, Hz. Muhammed